(( أسرار الوصول ))
بِسْم الله الرحمن الرحيم
💡 إعلم رحمك الله أنك كون بأكمله فيك جنة وفيك نار وفيه ميزان عظيم للخير والشر ...بقدر طاقة النور قي الجسد سر يتحرك بالخير ويتحرك إن غضبت بالشر ...لكن الغضب يحرق نياط القلب ويدمر فيك أكثر مما يدمر في من تغضب عليه بل إن الغضب طاقة ظلمانية شيطانية إلا في قتال الكفار أشداء على الكفار رحماء بينهم
قال تعالى :{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ }
💡أيها الباحث عن ذاتك في السماء الأرض وفي قلوب الخلق وفي ميراث أهل السر وفي مدد الاسباب أن العروج للعلا والولوج في الباطن يمكن أن يكون فيك ومنك.
💡فتدبر معي لك باطن وظاهر ولك ناصية تحكم ولك فؤاد يصل بك إلى سدرة المنتهى لك روح تنتقل بسر القدرة أسرع من الضوء ولك طائر في عنقك يمثل طائرة تحملك ولك طاقة إمداد بالاسباب نورهم يسعى ... بل أن فيك مفاتيح الحيوات السبع وانت السر الثامن فيها لتصبح انت سر الخلود لو اصبحت وليا كاملا وفيك قلبك لو سلم لك وصح لك وتجوهر فيك لأصبح مسكنا لنور الله فهو محراب الوصل والسجود .
💡نعم أيها العبد فيك جنات وعيون وفيك صراط يصل بين القلب وبين الفؤاد وفيك برزخ في الحجاب الحاجز بين الباطن والظاهر فيك بحران أحدهما مالح والاخر عذب فرات فيك جواهر عنقودية ميراثيه وفيك السر الأعظم نور نفس محمد
نعم فيك أنهار تتفتق من حجر قدس الأقداس أربعة انهار في جنة لتكون أنت النهر الخامس والشعاع الخامس والسر الأعظم والاسم الاعظم لتصبح أنت هو متى اكتملت بنوره فأنت خليفة الله في أرضه متى أدركت سر الكلمات وتفتقت فيك الآيات والأسماء فيك نورهم وذرهم وعنقود أعنابهم فمتى أصبحت ثمرة لشجرة النور التي تؤتي أكلها كل حين أصبحت من اقلام الشجرة بمداد سبع بحور فتدبر ...!
قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
💡قد تحزن لشديد البلاء ولعظم التمحيص ولا تدري أن الصلاة من التصلية وأن ذكر الله ويل من نور يجوهر ما نقص من معادن الجسد لتكتمل فالصلاة تصلية نورانيه وسرها اسجد واقترب وكلما اقتربت تخلل النور ظلمتك فجوهرها وطهرها والزكاة تزكية وتطهير والحج دوران عكس المنظومة ليتطهر ذرك في دوائر النور والصوم صبر والبلاء صبر والله مع الصابرين.
💡 الصبر والابتلاء والتمحيص قلة ذات اليد الحبس الروحي الرصد القبض على الجمر كل هذا الاستضعاف في الأرض سر الاستخلاف.
فالله عز وجل أراد وإرادته أن يعطى أعظم عطاء وهي المنة الكبرى للمستضعفين ولولا هذا الابتلاء لما استحق أحدنا أن يكون منهم والمنة الكبرى هي الإمامة فكل وريث امام من أصحاب الامام حفيد خير الأمام والميراث علوم الأولين فمنا من هو على قدم عيسى ومنا من علي قدم موسى وأدم وابراهيم ولا تملك أيها المستضعف في زمن القصعة إلا هذا الصبر العظيم.
💡حتى يسأل أحدنا غرباء مبتلون في بيوتهم في أموالهم في أجسادهم في أزواجهم ومنهم من حرم الزواج وهم مبتسمون رضوا بالله ورضوا عن الله في زمن القابض علي الجمر فهم رغم ضعفهم جنود الصف وهم رغم فقرهم لبنات البنيان وهم رغم استضعافهم اهل المدد من السماء بل هم الجبال والاوتاد وهم بحور العلم وهم النجوم والكواكب والاقمار والشموس هم زبر الحديد مع ذو القرنين وهم المسبحون مع داود وهم جيوش الطير مع سليمان وهم النجوم حوا رسول الله وهم المصابيح في السماء رجوم الشياطين هم الحاضرون في كل زمان هم الغرباء عن الذكر وان سالوك عنهم فقل ان الله اخفي ثلاثا في ثلاث منهم اولياؤه بين خلقه واخفي احباب الله عن انفسهم فلا تجد لاحدهم في نفسه فضلا ولو اطلعت على أسرارهم لوليت منهم فرارا ولملأت منهم رعبا الكهف خارج الزمان والمكان
قال تعالى :{ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا }
وهم السكان لكل قلب ولكل كهف ولكل صف مقاتل وهم لبنات البنيان
ويكفي أن الله كتب لهم الحب فقال إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا وقال يحبهم ويحبونه أشداء على الكفار رحماء بينهم.
💡 ولو سألتموني عنهم فهم أصحاب الجنة ولا أقصد جنة الفردوس وإنما جنات المتقين .
💡وجنات المتقين جنتان من دونهما جنتان وإلا كيف نفهم قوله تعالى :
{كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ *وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ *وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ }
تعود على أياديهم وعلى يدي صاحب مصر يرفع عنهم الطمس والأغلال التي كانت عليهم .
وقل ربي زدني علماً
بِسْم الله الرحمن الرحيم
💡 إعلم رحمك الله أنك كون بأكمله فيك جنة وفيك نار وفيه ميزان عظيم للخير والشر ...بقدر طاقة النور قي الجسد سر يتحرك بالخير ويتحرك إن غضبت بالشر ...لكن الغضب يحرق نياط القلب ويدمر فيك أكثر مما يدمر في من تغضب عليه بل إن الغضب طاقة ظلمانية شيطانية إلا في قتال الكفار أشداء على الكفار رحماء بينهم
قال تعالى :{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ }
💡أيها الباحث عن ذاتك في السماء الأرض وفي قلوب الخلق وفي ميراث أهل السر وفي مدد الاسباب أن العروج للعلا والولوج في الباطن يمكن أن يكون فيك ومنك.
💡فتدبر معي لك باطن وظاهر ولك ناصية تحكم ولك فؤاد يصل بك إلى سدرة المنتهى لك روح تنتقل بسر القدرة أسرع من الضوء ولك طائر في عنقك يمثل طائرة تحملك ولك طاقة إمداد بالاسباب نورهم يسعى ... بل أن فيك مفاتيح الحيوات السبع وانت السر الثامن فيها لتصبح انت سر الخلود لو اصبحت وليا كاملا وفيك قلبك لو سلم لك وصح لك وتجوهر فيك لأصبح مسكنا لنور الله فهو محراب الوصل والسجود .
💡نعم أيها العبد فيك جنات وعيون وفيك صراط يصل بين القلب وبين الفؤاد وفيك برزخ في الحجاب الحاجز بين الباطن والظاهر فيك بحران أحدهما مالح والاخر عذب فرات فيك جواهر عنقودية ميراثيه وفيك السر الأعظم نور نفس محمد
نعم فيك أنهار تتفتق من حجر قدس الأقداس أربعة انهار في جنة لتكون أنت النهر الخامس والشعاع الخامس والسر الأعظم والاسم الاعظم لتصبح أنت هو متى اكتملت بنوره فأنت خليفة الله في أرضه متى أدركت سر الكلمات وتفتقت فيك الآيات والأسماء فيك نورهم وذرهم وعنقود أعنابهم فمتى أصبحت ثمرة لشجرة النور التي تؤتي أكلها كل حين أصبحت من اقلام الشجرة بمداد سبع بحور فتدبر ...!
قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
💡قد تحزن لشديد البلاء ولعظم التمحيص ولا تدري أن الصلاة من التصلية وأن ذكر الله ويل من نور يجوهر ما نقص من معادن الجسد لتكتمل فالصلاة تصلية نورانيه وسرها اسجد واقترب وكلما اقتربت تخلل النور ظلمتك فجوهرها وطهرها والزكاة تزكية وتطهير والحج دوران عكس المنظومة ليتطهر ذرك في دوائر النور والصوم صبر والبلاء صبر والله مع الصابرين.
💡 الصبر والابتلاء والتمحيص قلة ذات اليد الحبس الروحي الرصد القبض على الجمر كل هذا الاستضعاف في الأرض سر الاستخلاف.
فالله عز وجل أراد وإرادته أن يعطى أعظم عطاء وهي المنة الكبرى للمستضعفين ولولا هذا الابتلاء لما استحق أحدنا أن يكون منهم والمنة الكبرى هي الإمامة فكل وريث امام من أصحاب الامام حفيد خير الأمام والميراث علوم الأولين فمنا من هو على قدم عيسى ومنا من علي قدم موسى وأدم وابراهيم ولا تملك أيها المستضعف في زمن القصعة إلا هذا الصبر العظيم.
💡حتى يسأل أحدنا غرباء مبتلون في بيوتهم في أموالهم في أجسادهم في أزواجهم ومنهم من حرم الزواج وهم مبتسمون رضوا بالله ورضوا عن الله في زمن القابض علي الجمر فهم رغم ضعفهم جنود الصف وهم رغم فقرهم لبنات البنيان وهم رغم استضعافهم اهل المدد من السماء بل هم الجبال والاوتاد وهم بحور العلم وهم النجوم والكواكب والاقمار والشموس هم زبر الحديد مع ذو القرنين وهم المسبحون مع داود وهم جيوش الطير مع سليمان وهم النجوم حوا رسول الله وهم المصابيح في السماء رجوم الشياطين هم الحاضرون في كل زمان هم الغرباء عن الذكر وان سالوك عنهم فقل ان الله اخفي ثلاثا في ثلاث منهم اولياؤه بين خلقه واخفي احباب الله عن انفسهم فلا تجد لاحدهم في نفسه فضلا ولو اطلعت على أسرارهم لوليت منهم فرارا ولملأت منهم رعبا الكهف خارج الزمان والمكان
قال تعالى :{ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا }
وهم السكان لكل قلب ولكل كهف ولكل صف مقاتل وهم لبنات البنيان
ويكفي أن الله كتب لهم الحب فقال إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا وقال يحبهم ويحبونه أشداء على الكفار رحماء بينهم.
💡 ولو سألتموني عنهم فهم أصحاب الجنة ولا أقصد جنة الفردوس وإنما جنات المتقين .
💡وجنات المتقين جنتان من دونهما جنتان وإلا كيف نفهم قوله تعالى :
{كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ *وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ *وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ }
تعود على أياديهم وعلى يدي صاحب مصر يرفع عنهم الطمس والأغلال التي كانت عليهم .
وقل ربي زدني علماً


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق