▪️الشهادة بالله وبالرسول هي التي طلبها منا الباري سبحانه وتلك رحمة منه بنا لانه لو طلب منا الشهادة بالنبوة لهاكنا لاننا وجميع الخلق لاندرك حقيقة علو النبوة ومكانها عند الله وحقيقتها لانها السر الاعظم بين الله وبنيه ولايمكن ادراكه فان شهدنا لفظا فقط وجهلنا معاني النبوة فانا اذاا لكاذبون على الله لان الشهادة معناها الحق والبقين والنور كله لاظلام فيه ولاجهل لذلك رافة الله بنا امرنا بالشهادة بالرسالة لانها تبليغ للشرع وفعلها ظاهر اكل البشر فحكمها بالظاهر لابالحقيقة.
▪️وبما ان النبوة هي العلو والعلم الالهي المطلق فلقد رات الامة سيدنا محمد الرسول وامنت بنبوته دون فهمها لذلك كان يناقشونه ويعترضون عليه في بعض الامور كقول البعض امن عندك ام من عند الله هههه وذلك مرده الايمان بالرسول واتباعه في امور الشرع الظاهرية وجهل الاخرين لمقام النبوة لسيدنا محمد لانها حقايق علمية ورتبة ومقام عالي جدا محجوب عن البشر وهو قول ابناء يعقوب لابيهم ان ابانا لفي ظلال مبين واعتراضهم عليهم وكانوا سبب في تعبه وتعاسته وكان يقول لهم اني اعلم من الله مالاتعلمون وهو يشير الى مقام النبوة عنده وعرفانه وحكمته التي لاتظهر لهم لانهم اولا محجوبين عن الحق بحجاب الظلام وقانيا انه ممنوع عنه استخدام نور النبوة فيقسد عليهم نور الشرع فيهلكوا وكادوا ان يهلكوا لو لم يستغفر لهم.
▪️ومازالت الامة الى اليوم والى ظهور شمس الحق تعرف سيدنا محمد الرسول فقط بينما هو له ثلاثة مراتب متكاملة ومتلازمة لاتنفك الواحدة عن الاخرى الا وهي الخلافة الالهية العظمى والمطلقة والنبوة العظمى والمطلقة والرسالة الاهية العظمى والمطلقة ومن انقص شيئا في رؤيته لحضرة النبي فقد بخس حق نبيه وانقص مقامه وهذا هو معنى الظلم في كتاب الله بلفظ الظالمين ان الشرك لظلم عظيم فمن انقص رتبة للنبي عمدا فهو كافر ومن انقص جهلا وجهالة فان الله لايكلف نفسا الا وسعها فالله بحايب الناس بوم القيامة على مقدار اوعية العقول والافهام ولذلك النبي دائما يبكي لان اكثر امته ظالمة له ولاهله لجهلهم بمقامه وتواصعا منه وحتى لابجعلوه اله من دون الله لو فهموا مقامه خطاء لذلك يقول انا اشد الانبياء والرسل وتكثرهم ايذاية يقول البعض انه كسروا له الرباعية وبقي بلا طعام لا لا ليس ذلك اذاية النبي انما اذايته صلى الله عليه واله نفسية فهي اكبر واكبر واكبر من البدنية.
▪️وخلاصة القول سيداتي الكريمات واسيادي الكرام ان من اراد معرفة الله وهي اقصى انواع العبادة والخشوع لان المعرفة نتيجتها وعلامتها الخشوع ليس كما يعرف في الظاهر انما الخشوع هو الخضوع والاستسلام وفهرا لله تعالى ومثاله طابع الثلج لو قرب الى الشمس فهو يخشع ويستسلم اليا وقهرايا لنور السمس فيسبح قهرا ويرجع الثلج الى حقيقته ماااء ذلك هو الخشوع وعبر عنه الكتاب الكريم وثورها في الصلاة بقوله وانها لكبيرة الا على الخاشعين ومعنى هذه الاية عميق جدا لان غي الظاهر الصبر اصعب من الصلاة بينما الصلاة ارحنا بها يابلال اذا فمعناها شيء اخر اخر اخر اذا من اراد معرفة الله فلن يعرف الله لانه لايعرف فعليه بمعرفة نبيه ولن يعرف فليه باله ولن يعرفوا فعليه بالاولياء ولن يعرفوا بل بنظر اليهم والى فعلهم دون معارضة او استغراب فانهم صورة مصغرة جدا للانبياء والانبياء صورة مصغرة جدا لال البيت وال البيت صورة مصغرة جدا لسيدنا محمد وسيدنا محمد مثل نور الله والدال على الله وهو وجه الله اليه تتوجه الخلائق كافة والله ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى لااله الا هو واليه فاسجدوا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق